المفقودون من الصومال هي مبادرة إنسانية تحت مظلة أصوات المفقودين، مكرسة لتوثيق ونشر الوعي حول المفقودين الصوماليين.
آلاف العائلات الصومالية تعيش في حالة من عدم اليقين بشأن مصير أحبائهم. القنوات الرسمية غالباً ما تكون غير متاحة، والمعلومات مبعثرة عبر المجتمعات والحدود.
أنشأنا هذه المنصة لسد هذه الفجوة — مكان مركزي وموثوق حيث يمكن للعائلات الإبلاغ عن المفقودين والبحث عن المعلومات والتواصل مع الآخرين الذين يشاركونهم التجربة.
هدفنا ليس استبدال الآليات الرسمية، بل استكمالها من خلال خلق الظهور والحفاظ على الذاكرة وبناء مجتمع داعم.
ربط العائلات
عبر الحدود
هذه المبادئ توجه كل قرار نتخذه وكل إجراء نقوم به.
كل شخص يستحق أن يُتذكر ويُبحث عنه باحترام وتعاطف.
نعمل بانفتاح تام حول أساليبنا ومعالجة البيانات وهيكلنا التنظيمي.
مهمتنا تتجاوز السياسة. نركز فقط على التوثيق الإنساني ودعم العائلات.
المعلومات يجب أن تكون متاحة لجميع العائلات، بغض النظر عن الموقع أو اللغة أو القدرة التقنية.
من مبادرة صغيرة إلى شبكة عالمية متنامية.
تأسست المفقودون من الصومال استجابة للحاجة المتزايدة لمنصة مركزية لتوثيق المفقودين.
انطلقت المنصة الإلكترونية، مما مكن العائلات من تقديم البلاغات والبحث في السجل.
أضفنا دعم اللغة العربية، مما جعل المنصة متاحة لمزيد من العائلات.
وسعنا شبكة المتطوعين عبر أكثر من 15 دولة وأقمنا شراكات مع منظمات حقوق الإنسان.
يواصل السجل العام وخريطة الحالات وقصص العائلات النمو، مع توثيق كل حالة بالعربية والإنجليزية.
المفقودون من الصومال هي مبادرة إنسانية مستقلة أُنشئت لإنشاء سجل عام دائم ومتاح للمفقودين من الصومال. مسترشدة بمبادئ الكرامة والنزاهة والرحمة، تلتزم المبادرة بالتوثيق المسؤول والدعم المتمحور حول العائلة.
بينما يقودها المؤسس حالياً، صُممت المنصة لتنمو لتصبح شبكة منظمة وتعاونية من الباحثين والمتطوعين والمناصرين المكرسين للحفاظ على الذاكرة وتعزيز الدعم للعائلات.
أُنشئت المفقودون من الصومال من إحساس عميق بالمسؤولية لضمان ألا تُترك العائلات التي تبحث عن إجابات بدون رؤية أو اعتراف. ترتكز المبادرة على القيم الإنسانية وتسترشد بالعناية والاحترام والالتزام بمعاملة كل سجل بكرامة.
مع تطور المبادرة، نرحب بالتعاون من الأفراد الذين يشاركوننا الالتزام بالتوثيق والذكرى ودعم المجتمع.
المفقودون من الصومال هي مبادرة تابعة لأصوات المفقودين، وهو إطار إنساني مستقل مكرس للحفاظ على أسماء وقصص وكرامة المفقودين في المناطق المتأثرة بالصراعات والنزوح.
صُمم الإطار لدعم المبادرات الخاصة بكل منطقة مع الحفاظ على مبادئ ثابتة في التوثيق والنزاهة والرعاية المتمحورة حول الأسرة.
مع نمو المبادرة، قد يتم إنشاء منصات إقليمية إضافية تتبع نفس المعايير والالتزامات الإنسانية.